محمد بن جعفر الكتاني

252

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

[ 1159 - أب بلخير ( ابن الخير ) ] ( ت : 1276 ) ومن جملتهم : رجل يقال له : أب بلخير . عبد أسود ، كان يجلس بباب أبي الجنود مجذوبا ساقط التكليف . له كرامات . توفي في السابع والعشرين من المحرم فاتح سنة ست وسبعين ومائتين وألف . [ 1160 ، 1161 - سيدي الحارثي وسيدي ميمون الحبشي ] وممن دفن بقربه : سيدي الحارثي ، وسيدي ميمون الحبشي . أوردهما في " التنبيه " . وقال في الثاني منهم : قرب سيدي أبي بكر ابن العربي ، عن يسار الطريق ، عليه حوش ، وفيه شجرة تين . وأشار إليهما المدرع في منظومته عقب ذكره لابن العربي ؛ فقال : والحارثي بقربه مدفون * والحبشي المرتضى ميمون [ 1162 - المجذوب سيدي عبد اللّه ( عب ) المعافري ] ( ت : 1260 ) ومنهم : الولي المجذوب ، المقرب المحبوب ؛ أبو محمد سيدي عبد اللّه ؛ المدعو : عب المعافري . كان - رحمه اللّه - بفاس العليا ، وكان يجلس بوسط سوقها ، قريبا من جامع الحمراء ، ثم استولى على دكاكين من السوق المذكور ، فكان تارة يجلس في هذا ، وتارة ينتقل لهذا ، وكان لا تراه إلا يتكلم بكلام يخبر فيه عن بعض المغيبات ، وما يقع في الزمن من الآفات ، وتظهر على يديه الخوارق ، وكان يلقب بسلطان الحجاج ، وبه عرف بفاس العليا . توفي - رحمه اللّه - عام ستين ومائتين وألف ، ودفن بقرب روضة الشيخ أبي بكر ابن العربي . [ 1163 - المجذوب سيدي العربي الزدام ] ( ت : أواخر القرن الثالث عشر ) ومنهم : الولي الصالح ، المجذوب السائح ؛ أبو حامد سيدي العربي ؛ المدعو : الزدام . كان - رحمه اللّه - في أول أمره من جملة جيش السلطان مولانا سليمان ؛ من المخازنية عنده ، ثم إنه أخذته العناية ، وسبقت له من اللّه سابقة الرعاية ، وصار مجذوبا ؛ يجعل على رأسه قلنسوة طويلة ،